في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكفاءات الطبية المتخصصة التي تقدم حلولاً دقيقة وعملية لمشاكل الصحة العامة، نسلط الضوء على د. محمد فاروق يحيى، استشاري السكر والغدد الصماء واستشاري الباطنة والجهاز الهضمي، الذي يقدم رؤية طبية متكاملة تركز على تشخيص أسباب زيادة الوزن المفاجئة بدقة متناهية. ويؤكد الدكتور فاروق أن زيادة الوزن غير المبررة قد تكون مؤشراً لاختلالات هرمونية أو وظائفية تحتاج إلى تدخل طبي فوري، لذا يقدم منهجية تشخيصية متقدمة تضمن للمرضى الوصول إلى السبب الجذري والحلول العلاجية المناسبة.
تحليل وظائف الغدد الصماء كخط الدفاع الأول ضد زيادة الوزن المفاجئة
يبدأ د. محمد فاروق يحيى فحصه السريري للمرضى الذين يعانون من زيادة مفاجئة في الوزن بتحليل وظائف الغدة الدرقية، وهو الفحص الأهم والأكثر دقة لاستبعاد أو تأكيد حالات فرط أو قصور هرمونات الغدة الدرقية التي تؤثر بشكل مباشر على عملية الأيض والوزن. ويشير الاستشاري إلى أن الغدة الدرقية تلعب دوراً محورياً في تنظيم معدل الأيض في الجسم، فإذا حدث أي اضطراب في إفراز هرموناتها، فإن ذلك ينعكس فوراً على وزن المريض سواء بزيادة غير مبررة أو فقدان مفاجئ للوزن. ومن هنا، يبرز تحليل TSH كأداة حاسمة لفهم الخلل الهرموني بدقة.
وفي سياق متصل، يضيف د. محمد فاروق أن هناك حالات أخرى من الاضطرابات الهرمونية قد تؤدي إلى تراكم الدهون، مثل قصور الغدة الكظرية أو فرط نشاطها، لذا يلجأ في بعض الحالات إلى تحليل مستوى الكورتيزون في الدم لاستبعاد أو تأكيد هذه الحالات. وتعتبر هذه الفحوصات الهرمونية حجر الزاوية في تشخيص زيادة الوزن المفاجئة، حيث تمنح الطبيب رؤية شاملة للعمليات البيولوجية التي تحدث داخل الجسم وتفسر التغيرات المفاجئة في الوزن.
فحوصات وظائف الكلى والكبد لاستبعاد أسباب مرضية أخرى
لا يكتفي د. محمد فاروق يحيى بالجانب الهرموني، بل ينتقل فوراً إلى فحص وظائف الكلى والكبد، حيث تؤثر أمراض الكلى المزمنة أو الكبدية بشكل مباشر على توازن السوائل والبروتينات في الجسم، مما قد ينعكس على الوزن بصورة غير طبيعية. ويوضح الاستشاري أن تحليل وظائف الكلى يكشف عن أي تراكم للسوائل في الجسم (وذمة) أو مشاكل في إفراز البروتينات، بينما يكشف تحليل وظائف الكبد عن أي مشاكل في التمثيل الغذائي أو تراكم السموم التي قد تؤدي إلى زيادة في الوزن. كما يشمل الفحص فحص فيروسات الكبد الشائعة للتأكد من خلو الجسم منها أو وجودها، وهو أمر حيوي لضمان سلامة المريض وعدم تفاقم الحالة.
ويؤكد د. محمد فاروق أن هذه الفحوصات الدقيقة تمنح الطبيب صورة شاملة عن صحة الجهاز الهضمي والكبدية، وتساعد في استبعاد أسباب مرضية أخرى قد تكون وراء زيادة الوزن، مثل التهابات الكبد المزمنة أو مشاكل الكلى التي تحتاج إلى علاج فوري. ومن خلال هذه الفحوصات، يمكن للطبيب تحديد ما إذا كانت زيادة الوزن ناتجة عن سبب عضوي واضح يحتاج إلى علاج، أم أنها نتيجة لأسلوب حياة أو عادات غذائية بحاجة لتعديل.
الكشف بالأشعة التلفزيونية ورسوم القلب لفحص شامل للجسم
لضمان تشخيص دقيق وشامل، يقدم د. محمد فاروق يحيى خدمات الكشف بالأشعة التلفزيونية على البطن، وهي تقنية متقدمة تتيح للطبيب رؤية الأعضاء الداخلية بدقة عالية، وتساعد في استبعاد أي أورام أو مشاكل في الأعضاء الحيوية مثل الكبد، الطحال، أو المرارة. ويشير الاستشاري إلى أن الأشعة التلفزيونية تمنح الطبيب رؤية حقيقية لحالة الجهاز الهضمي، وتساعد في تحديد أي مشاكل قد تكون وراء زيادة الوزن أو الألم البطني، مما يسهل اتخاذ القرار العلاجي الصحيح.
وفي نفس السياق، يضيف د. محمد فاروق أن رسم القلب (ECG) يعتبر جزءاً أساسياً من الفحص الشامل، حيث يكشف عن أي مشاكل في ضربات القلب أو ضعف في وظائفه، والتي قد تكون مرتبطة ببعض الاضطرابات الهرمونية أو مشاكل الكلى. ويؤكد أن هذه الفحوصات التشخيصية المتكاملة تضمن للطبيب فهم كامل لحالة المريض، وتمنحه الأدوات اللازمة لتقديم علاج فعال ومدروس بدقة.
للتواصل مع د. محمد فاروق يحيى وحجز المواعيد
يقدم د. محمد فاروق يحيى خدماته الطبية المتخصصة في العيادة الموجودة في الفيوم ميدان المسلة، برج البراء الدور الأول علوي، حيث يوفر بيئة طبية مريحة وآمنة للمرضى. وللتواصل مع الاستشاري وحجز المواعيد، يمكن للمرضى الاتصال عبر الهاتف المباشر أو تطبيق واتساب على الرقم: 01096019572، حيث يرد الاستشاري على جميع الاستفسارات ويقوم بحجز المواعيد في أسرع وقت ممكن. ويرحب د. محمد فاروق يحيى بزيارة المرضى لمناقشة حالاتهم الطبية والحصول على العلاج المناسب.