في إطار اهتمام جريدة تحت الضوء الإخبارية بتسليط الضوء على الكيانات والخبرات المتخصصة التي تسعى لتحسين جودة الحياة للناس، نسلط الضوء على الدكتورة فاطمة سعيد، وهي استشارية متخصصة في مجال التغذية العلاجية وتعزيز الصحة النفسية، والتي تقدم منهجية متقدمة تهدف إلى مساعدة السيدات على العيش حياة أكثر صحة واستقرارًا من خلال ممارسة "الأكل الواعي" (Mindful Eating).

د.فاطمة سعيد.. رؤية شاملة لصحة المرأة
تتميز الدكتورة فاطمة سعيد برؤية شاملة تجمع بين الجانب الغذائي والجانب النفسي، حيث تؤمن بأن الصحة الحقيقية لا تقتصر فقط على ما يتم تناوله، بل على العلاقة التي تربط المرأة بطعامها. وتعمل الدكتورة على بناء جسور من الثقة بين السيدات وأسلوب حياتهن الغذائي، معتمدة في ذلك على أساليب علمية حديثة تهدف إلى إعادة توجيه العادات الغذائية نحو المفيد والصحي، بعيدًا عن الأنظمة الصارمة التي قد تؤدي إلى الإحباط أو الانتهاك.
التعامل مع الأكل العاطفي
ومن أبرز التحديات التي تواجهها السيدات اليوم، مشكلة الأكل العاطفي، وهي ظاهرة تؤدي غالبًا إلى تناول كميات زائدة من الطعام كرد فعل لمشاعر معينة مثل القلق، أو الملل، أو الضغط النفسي المستمر. تسعى الدكتورة فاطمة سعيد في عملها إلى مساعدة هؤلاء السيدات على فهم هذه المشاعر وتحديدها كمحفزات للأكل، مما يمنحهن القدرة على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا وتحكمًا، بدلاً من الاستجابة العفوية للرغبات التي قد لا تكون في صالح صحتهن.
الأكل الواعي كحل لشعور الذنب
يركز نهج الدكتورة فاطمة على تعزيز مفهوم "الأكل الواعي"، وهو ممارسة تتطلب التركيز الكامل على تجربة تناول الطعام، بدءًا من التحضير وصولًا إلى المضغ والبلع. ومن خلال هذا النهج، تتمكن السيدات من الاستمتاع بكل وجبة بصدق، مما يقلل من شعور الذنب الذي قد يصيبهن بعد تناول الطعام، ويحول الأكل من مجرد رد فعل بيولوجي إلى تجربة راحة ومرح.
تقليل الأكل الزائد وتحقيق التوازن
تسعى الدكتورة فاطمة سعيد إلى مساعدة السيدات على تحقيق التوازن المثالي في أجسادهن دون الحاجة إلى قيود صارمة. ومن خلال توجيهاتها، تتعلم النساء كيفية الاعتراف بالشبع، وتجنب الإفراط في تناول الطعام، مما ينعكس إيجابًا على صحتهن العامة وزيادة طاقتهن اليومية. هذا النهج يمنحهن الاستقلالية في اختيار الأطعمة التي تناسب أجسادهن وأهدافهن، دون الخضوع لضغوط المجتمع أو الإعلانات التجارية.
جسد أكثر صحة وعقل أكثر هدوءًا
تؤكد الدكتورة فاطمة سعيد أن النتائج التي تحققها من خلال هذا النهج ليست مجرد تغييرات في الوزن، بل هي تحولات عميقة في نمط الحياة. حيث تساهم هذه الطريقة في تقليل مستويات التوتر، وتحسين المزاج العام، وبناء علاقة صحية وطويلة الأمد مع الطعام. إن العمل مع الدكتورة فاطمة يمثل خطوة نحو حياة أكثر استقرارًا وراحة، حيث يصبح الطعام شريكًا صحيًا في رحلة العافية.